ابنا: وقال مراسل في الموقع الالكتروني إن متحدثا باسم عبد الكريم التاركي القيادي البارز في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اتصل عبر هاتف يعمل بالقمر الصناعي لقراءة بيان باللغة العربية. وبدأ المتصل حديثه بلغة يتحدث بها الطوارق في شمال مالي.
وقال البيان إن قتل الصحفيين اللذين كانا يعملان في راديو فرنسا الدولي يوم السبت في كيدال رد على "جرائم فرنسا اليومية بحق الماليين وعمل القوات الافريقية والاممية ضد المسلمين في ازواد المسلمة" في مالي.
وأضاف أن هذه العملية "قليل من الضريبة التي سيدفعها الرئيس الفرنسي (فرانسوا) أولوند وشعبه ردا على هذه الحملة الصليبية الجديدة".
وتتولى فرنسا المهام الأمنية في مالي حاليا بالاشتراك مع قوات حفظ سلام من افريقيا والأمم المتحدة وقوات محلية.
واعلنت فرنسا يوم الثلاثاء انها عززت وجودها العسكري بارسال 150 جنديا الى كيدال وهي معقل شمالي للطوارق الانفصاليين تزايد الاضطراب فيه في الاشهر القليلة الماضية وخطف فيه الصحفيان.
وقال وزير العدل في مالي محمد علي باثيلي لتلفزيون بي.اف.ام الفرنسي إن تحليل بيانات الهاتف المحمول "يشير إلى أن بعض الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم كانوا على اتصال بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي."
وذكرت صحيفة لو موند الفرنسية يوم الثلاثاء أن المخابرات والجيش الفرنسيين حددا هوية ثلاثة من الخاطفين الأربعة باعتبارهم إسلاميين ينتمون لعشيرة من الطوارق بعد العثور على وثيقة في سيارة مهجورة بالموقع.
ورفضت متحدثة باسم الحكومة الفرنسية التعليق وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن باريس تؤيد الحكومة المالية حتى لا يفلت القتلة من العقاب.
...................
انتهى / 232